فهرس الكتاب
الصفحة 7124 من 15698
الاستجابة لمطالب الكتاب الأحرار والكنيسة بتحرير الرقيق أمر يحقق آنذاك الكثير من المنافع. وظهرت الآراء التي تنادي ببقاء الأفارقة في بلادهم وفتح القارة السوداء أبوابها لاستقبال استثمارات الرجل الأبيض وبدء حركة الاستعمار. واحتلت بريطانيا والدول الأوروبية مدنا على ساحل إفريقيا الغربي تمهيداً للغزو والتدخل العسكري. وظهرت المحميات الأوروبية. وانتهى القرن التاسع عشر بتقسيم قارة إفريقيا إلى مستعمرات بين الدول الأوروبية ولبريطانيا بطبيعة الحال نصيب الأسد فيها (1)
حجم الخط: