فهرس الكتاب

الصفحة 7130 من 15698

القيامة، وجعل من تحرير العبد نيل الثواب عند الله، كما جعلها كفارة في الإفطار في شهر رمضان، وجعلها تكفيراً لحلف اليمين أو طمعاً في غفران السيئات، ورصد الإِسلام سهما في مال الزكاة لفك الرقاب وتحرير العبيد. يقول الله سبحانه وتعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب} . وخلاصة القول أن الإسلام أقر فكرة المساواة بين الناس التي لا يقبل معها الرق، ويصبح في نظر المسلمين أمراً غير طبيعي. وحدد باباً واحداً شرعياً لقبول نظام الرق فقط بعد ظهور الإسلام وهو أسرى الحرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت