إن معاملة الرقيق لدى عرب الخليج ليست قاسية. ومنذ شرائهم تتحول حياتهم إلى الأحسن. فهم يطعمون مثل طعام سادتهم ويعاملون كأفراد في العائلة. وهم يعملون بجد ويشعرون بالسعادة (1) .
كما يذكر المعتمد همرتون لدى السيد سعيد بن سلطان في زنجبار بشرق إفريقيا عام 1844 أن الرقيق لدى العرب يعاملون بالحسنى ويهتم بإطعامهم وأنهم نادراً ما يجلدون. وكتب الكثير من الموفدين البريطانيين إلى زنجبار أنه لا يوجد طبقة في المجتمع سعيدة ومتحررة من المسؤولية وتعامل جيدا مثل الرقيق لدى المسلمين.