الإمارات والبريطانيين في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. واعتبر الأهالي أعمال قباطنة البحر البريطانيين من حرق ومصادرة الرقيق إجراءات ظالمة، وأنها تدخل غير مستساغ ولا مبرر له في الشؤون الداخلية للإمارات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر انتعشت تجارة الرقيق في الخليج مرة أخرى، حينما قدم الفرنسيون أعلامهم لربابنة السفن في ميناء صور لحمايتهم من التعديات البريطانية. ولقد كان من النتائج القريبة المتوقعة من معاهدة 1892 مع شيوخ الإِمارات منعهم من تقبل العلم الفرنسي مثل بقية بحارة سلطنة عمان. وفي