الوكيل السياسي عبد اللطيف، الذي كان يمثل بريطانيا في الساحل كان يفرض على الشيوخ والأهالي مبلغا من المال على كل واحد من الرقيق يصل إلى الساحل، وأنهم إذا لم يدفعوا له قام بإبلاغ السلطات البريطانية التي سرعان ما تستخدم القوة دون دراية بحقيقة دوافع وكيلها السياسي. ووصف أوتافي الوكيل السياسي عبد اللطيف بأنه أكبر تاجر رقيق في منطقة الخليج. ولكن الشيخ زايد بن خليفة اعتزازا منه بمكانته، رفض أن يدفع هذه الإتاوة عن أهالي أبو ظبي للوكيل عبد اللطيف الذي سرعان ما أثار السلطات البريطانية ضده. (1)