الإسلامية. ونحن نرى كيف عملت حكومة الكويت وحكومة قطر بعد الحرب العالمية الثانية على شراء كل من العبيد الموجودين وقتذاك في بلدهما وكان قليلا، وذلك حين دفع الشيخ عبد الله الجابر الصباح والشيخ علي بن عبد الله آل ثاني قيمة تحرير من بقي من الرقيق لديهما لمن طلبوا مبالغ لذلك من أوليائهم، بينما أطلق الكثير من أولياء الرقيق عن رضا فتيانهم.
وتثبت هذه القضية أن اتصال البلاد الإسلامية مع الغرب، وتأثر هذه البلاد بكثير من عناصر الحضارة الأوروبية الحديثة لم يكن بالضرورة شرا كله أو منافيا كله لتعاليم الإسلام.