خبرته الدبلوماسية على الانفراد بكل من النمسا وفرنسا دون أي تدخل خارجي من دولة أخرى. و ما من شك في أن هذا النجاح الضخم وقيام هذه الدولة القوية في وسط أوربا سبب القلق والخوف لدى جيرانها المباشرين، كذلك لدى انكلترا الحريصة على المحافظة على توازن القوى في القارة، والمعارضة لهيمنة أي دولة فيها.
وقد أدرك بسمارك ذلك، فسعى لإزالة هذا القلق وهذه المخاوف. كان يدرك أن هذه الإمبراطورية التي كانت ثمرة الحرب يمكن أن تنهار للسبب نفسه. ولذلك كان حريصا على اتباع سياسة سلم ومداراة، وتجنب كل ما يثير الخلاف مع