كان أكثر ما يخشاه بسمارك نهوض فرنسا وسعيها للانتقام من ألماني واسترجاع الألزاس واللورين. وكان يدرك أن فرنسا التي سعت أكثر من مرة لفرض الهيمنة على القارة، والتي كانت في أغلب الأحيان تعتبر نفسها القوة الرئيسية في أوربا، لن تستكين لهده الهزيمة المنكرة التي لحقتها في"سيدان"والتي حولتها إلى دولة من الدرجة الثانية. كان واثقا أن فرنسا ترغب في حرب انتقامية، وأنها لن تقبل خسارة الألزاس واللورين. وكان هذا يبدو له منطقيا ومحتما. قال هذا بصراحة للقائم بالأعمال الفرنسي في برلين في آب 1871:"سأقول لك"