البلقان بحاجة إلى ألمانيا أيضا.
وكان بقاء هذا الاتفاق مرتبطا بعدم قيام أزمة بلقانية تهدد بتغيير الوضع الراهن وتفجر الخلاف بين النمسا وروسيا كما سيحدث في أزمة 1875 - 1878.
وكانت أوربا تمر الآن بمرحلة الإمبريالية، وكان هناك تسابق بين الدول للسيطرة على آسيا وإفريقيا. وقد سبب هذا توترا في علاقات الدولة المتنافسة. كان بسمارك يدرك مخاطر السياسة الاستعمارية على ألمانيا، وفي الوقت نفسه فوائدها عليها. ولهذا اتبع بسمارك سياسة قارية، وكان يرى أن المسائل الاستعمارية التي بقيت ألمانيا بعيدة عنها، وبخاصة تلك