فهرس الكتاب

الصفحة 7179 من 15698

إعادة تنظيم الجيش وزيادة عدد أفراده؛ ومن دفعها الغرامة قبل موعدها المحدد في معاهدة فرنكفورت، مما أجبر بسمارك على سحب قواته من الأراضي الفرنسية المحتلة، وفقد بذلك ميزة إستراتيجية هامة. كما كان يخشى أن تستطيع فرنسا، في ظل حكومة محافظة تعتمد على أكثرية ملكية، أن تجد لها حلفاء من بعض الدول الملكية المحافظة، أو على الأقل تعاطفا من قبل هذه الدول. وفشل أسلوب التهديد بحرب وقائية 1875 بسبب تدخل إنجلترا (1)

(1) كان دزرائيلي الذي خلف جلاد ستون سنة 1874 قلقا من طرف السياسة الألمانية وأهدافه. كتب إلى الملكة فيكتوريا أن بسمارك هو نموذج من نابليون. ولكن الحكومة الانجليزية كعادتها تجنبت إعطاء فرنسا وعدا بالدعم. كل ما هنالك أنه إذا حاولت ألمانيا القيام بحرب وقائية ضد فرنسا، فإن انجلترا ستعلن استنكارها. وبالمقابل، أطلعت الحكومة الانجليزية بسمارك على وجهة نظرها. وبالرغم من أنها عرضت ذلك بصورة ودية، فقد كان مسعاها صريحا. إن الحكومة الألمانية مدعوة لتهدئة قلق أوربا. (op. cit., Tome 6 P. 55 Renouvin,) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت