فهرس الكتاب
الصفحة 7184 من 15698
كان الجو ملائما للوجود الدبلوماسي الألماني. فقد أثار الانتصار الألماني دهشة المغاربة وإعجابهم، وأعطى ألمانيا سمعة كبيرة لديهم. وقد وجد الرحالان الألمانيان فريتشن ورين سنة 1872 ترحيبا من المسؤولين المغاربة وسمعا منهم:"لقد ابتهج كل الشعب أن الله أعطى السلطان غليوم النصر على فرنسا، تلك الأمة التي تسعى لفرض قانونها على جيرانها" (1) أبدى السلطان الحسن اهتماما شديدا بالجيش الألماني، وسعى للاستعلام عن أسباب تفوقه، ورأى أنه يمكن أن يستفيد من دعم ألمانيا ضد مطامع الدول الأخرى. وكان هناك
حجم الخط: