فهرس الكتاب
الصفحة 7209 من 15698
إلى أن ألمانيا لا يمكنها إلا أن تقف شاهدا مؤيدا لهذا العمل الحضاري العظيم (1)
وإبان ثورة بوعمامة في الجنوب الجزائري، حرص ويبر على البقاء بعيدا عن زعماء القبائل الذين جاءوا إلى المغرب يطلبون مساعدة السلطان. بل إنه نقل المعلومات التي أمكنه الحصول عليها عن خطط الثوار وقواتهم إلى وزارة الخارجية الفرنسية (2) .
وفي أواخر سنة 1881، وصل لاديسلاس أورديجا وزيرا مفوضا لفرنسا في المغرب، وكان صديقا لأوجين إيتيين أحد أبرز زعماء الاستعماريين الفرنسيين، كما كان صديقا لغامبيتا،
حجم الخط: