الحق في أن تكون لها كلمة في المسألة المغربية. كما نجح بسمارك في تمهيد الطريق أمام التجارة والصناعة الألمانية، واكتسب لألمانيا مركزا متفوقا في البلاط المغربي. وفي الأزمات اللاحقة، كأزمة توات سنة 1899 والأزمة المغربية سنة 1905، كانت أنظار المغاربة تتجه نحو ألمانيا منتظرين الخلاص على أيديها. وستستمر الدبلوماسية الألمانية - بالرغم من اندفاع ألمانيا في السياسة الاستعمارية - في اعتبار المغرب ورقة ضغط وإغراء ومساومة.