على الرجال فبركت الإبل وفرت لظلال الأشجار) (الدرعي، ص. 95) .
والطريق بين المويلح والينبوع يعد من أهم المراحل (فلا عمدة للحجاج في طعام ولا في علسفوي الماء عند الحاجة إليه وجله قبيح فلا ينزلون في المفاوز إلا النزول المعتاد الذي لا يحصل بدونه المراد ويسمونها اليوم العاشرية لأنها عشر مراحل متوالية لا إقامة فيها) (الزبادي،ص.66) .
5-من (الينبوع) إلى (مكة المكرمة) :
الطريق داخلي، آهل بالسكان وتعزر به الينابيع وتكثر به الأراضي الزراعية (الينبوع أول بلاد الحجاز العامرة فيها قرى كثيرة ومزارع ونخيل وعيون