وما بين مكة والطائف فخلال يومين لوجود المرتفعات الجبلية: (والطريق فمن مكة
إلى الطائف فيها قهاوي ويستريح المارة بالنزول فيها واشتراء ما يحتاج من طعام
وعلف ... أخذنا في صعود الجبل العظيم . وغالب الطريق في هذا الجبل قد نقر من
الصخور العظام وتصدت الحجارة فيها ببنا، رشيق مصفح ... وفي هذا الجبل أشجار
عظيمة من العرعار وغيره ... ورأينا القرود تصيح وتثب في أعالي تلك الصخور فتعجبنا من ذلك ... ثم سلكنا في شعاب ذات مياه غزيرة ... إلى أن وصلنا إلى قرن الثعالب وبإزائه قرية ذات مزارع وأشجار من أنواع