وعندما انطلقت حركة الإصلاح الوهابية بزعامة الأمير عبد العزيز بن سعود، رددت بعض مخطوطاتنا صدى ذلك:
1-التأكيد على أن الإصلاح ليس وقفا على جهود الحاكم وحده:
و (عهدتهم على الأمير وعلى كل من له على ذلك طاقة) (النصاري، ص. 211) .
وهذا تأييد صريح للحركة الإصلاحية بعد أن عجزت السلطة القائمة عن تحقيق ذلك.
2-تفصيل القول في القبائل التي تجاوبت مع الحركة الإصلاحية وعمليات الانتقام التي تعرضت لها من قبل شريف مكة.