فهرس الكتاب
الصفحة 7332 من 15698
... أما في ميدان العلوم الصيدلانية، فقد كان الأمر أكثر جدة وحداثة على صعيد المجتمع الشامي. فقد وجد من بين الصيادلة المغاربة والأندلسيين من كان له فضل السبق في اكتشاف العديد من المواد الدوائية، التي لم تكن معروفة في بلاد الشام ولا حتى في غيرها من البلدان، والتي لم يذكرها أحد من الصيادلة من قبل. مثال ذلك الصيدلاني ابن البيطار، الذي ألف كتاباً سماه"الجامع في الأدوية المفردة". وقد عدّه البعض من أكمل ما صنفه العرب في هذا المضمار، فقد احتوى على اسم 300 مادة دوائية جديدة. وكان أبرز الذين استفادوا منه
حجم الخط: