فهرس الكتاب
الصفحة 7366 من 15698
الشامي في ذلك الوقت. ومهما يكن من أمر، فإن ابن عربي يُعد بحق من عظام المغاربة نزلاء الشام، الذين استطاعوا أن يتركوا بصمات خالدة على جبين الحضارة الإنسانية، وذلك بغض النظر عن أقوال الحاقدين والشناع، الذين لم ينصفوه بشيء فأساءوا له وللعلم ولأنفسهم على حدٍّ سواء.
... يظهر من كل ما تقدم أن الجالية العلمية المغربية الأندلسية ساهمت إلى حدٍ كبير في استمرار الزخم العلمي الحضاري على مختلف فروعه، وذلك من خلال التدريس والتأليف ونقل الكتب المغربية والأندلسية ذات الشهرة الكبيرة. فقد بلغ عدد الكتب التي ألفها
حجم الخط: