.ولكن ابن أبي خالد تمادى في ظلمه وطغيانه لأهل سبتة؛ وهذا ما أثار الحقد والضغينة بينه وبين قائد الأسطول أبي العباس أحمد الرنداحي (1) . ولما توفي الأمير أبو زكريا الحفصي وبويع ابنه الملقب بالمستنصر وجد السبتيون الفرصة
(1) أحمد الرنداحي. ويذكر باسم جحفون الرنداحي، تولى مهمة قيادة الأسطول منذ عهد عمر المرتضى الموحدي، واستمرت هذه الخطة بيد أسرة الرنداحي إلى نحو سنة 720هـ/1320م. (ينظر: محمد المنوني،"ورقات عن الحضارة المغربية في عصر بني مرين"، الرباط، نشر كلية الآداب، جامعة محمد الخامس، 1985، ص.79) .