فهرس الكتاب
الصفحة 7376 من 15698
سنة 664 هـ/ 1266 م. وقد شكل القضاة المغاربة مجموعة هامة في التشكيلة الإدارية الشامية، ذلك لأنهم شغلوا منصب القضاء المالكي طوال فترة حكم المماليك، وكانت معظم الجرائم الكبرى والخطيرة تُحال إليهم كجريمة شتم الدين الإسلامي أو الارتداد عن الإسلام أو التقليل من شأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبقية الأنبياء وما يشابه ذلك من أمور. كما أنهم تأثروا بالجو الذي كان سائداً في عصر المماليك، وبخاصة في ميدان القضاء، الذي لم يكن قضاء عادلاً ولا نقياً، ذلك لأن الكثيرين من القضاة على جميع المذاهب شغلوا منصب
حجم الخط: