فهرس الكتاب
الصفحة 7384 من 15698
شعور عارم بالطمأنينة والهدوء. فلقد أحبهم شعب الشام وحكامها، وأكرموا مثواهم وأحسنوا منزلتهم وأعلوا قدرهم، واختصوهم بكل عناية ورعاية على مختلف فئاتهم. فمن أجلهم ابتنوا عدداً من المدارس والخوانق والزوايا، وبخاصة في مدينة دمشق وحلب وبيت المقدس. ففي مدينة دمشق خُصصت زاوية للمالكية بدمشق في الجامع الأموي الكبير، وبقيت وقفاً على المغاربة حتى نهاية العصور الوسطى، وكان يتولاها في أكثر الأحيان فقيه مالكي مغربي. وأسهم بعض أغنياء مدينة دمشق ببناء زاوية أخرى للمغاربة في أوائل القرن التاسع الهجري الخامس عشر
حجم الخط: