الذي ترجع إليه أصول الأسرة العزفية وحرضه على التخلص من ابن خالد وابن شهيد وجعل رئاسة سبتة بيده، ووعده بأخذ الأمر على عاتقه وتحقيق هذه المهمة بنفسه ووافقه أبو القاسم العزفي. وقام الرنداحي بوضع خطة تم بموجبها القبض على ابن أبي خالد وقتله وتعليقه على سور المدينة، ونفي ابن الشهيد إلى الأندلس (1) . وأعلن أبو القاسم العزفي إمارته على سبتة واستقلاله بها
(1) ابن عذاري، المصدر السابق، ج3، صص.400-401؛ عبد الرحمن بن خلدون،"العبر وديوان المبتدإ والخبر"، بيروت، منشورات الأعلمي للمطبوعات، 1971، ج7، ص.186.