القائد أبو الفضل العباسي وكان من كبار أعيان سبتة وبصحبته يوسف ابن محمد بن الأمين. وبعد توطيد الوضع في طنجة، عاد القائد أبو الفضل إلى سبتة وترك ابن الأمين واليا عليها (1) . وبعد مرور سنة، استبد ابن الأمين بطنجة وانشق عن العزفي ودعا للحفصيين أصحاب أفريقية (تونس) ثم للخليفة العباسي في بغداد وأخيرا لنفسه (2)
(1) ابن عذاري، المصدر السابق، ج3، ص.415.
(2) المصدر نفسه، ج3، ص.415؛ ابن خلدون، المصدر السابق، ج7، ص.186؛ أبو العباس أحمد بن خالد الناصري،"الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى"، تحقيق جعفر الناصري، محمد الناصري، الدار البيضاء، دار الكاتب، 1954، ج3، ص.34؛ وانظر إبراهيم حركات،"المغرب عبر التاريخ"، ط1، الدار البيضاء، دار الرشاد الحديثة، 1978، ج2، ص.21.