الذي وصف بأنه كان من أهل الجلالة والصيانة، عظيم الهيئة والشأن، عالي الهمة وشديد البأس، معظما عند الملوك، بعيد النظر مطاع السلطان، حكم بلاده، وأدارها إدارة جيدة، ولكن حدث أن ثار عليه بعض أهله وأحاطوا بمركز حكمه، ولكنه لم يتخذ أي إجراء ضدهم سوى أنه خرج إليهم وتحدث معهم وأنكر عليهم فعلتهم، وسلمهم لقضاء الله سبحانه وتعالى، حيث قال لهم:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل" (1)
(1) ابن القاضي، المصدر السابق، ج2، ص.433؛ الأنصاري، المصدر السابق، ص.54، هامش 112.