فهرس الكتاب
الصفحة 7460 من 15698
بل كانت بقعة مقدسة، ترتبط أشد الارتباط بالإسلام، بسبب أن إبراهيم أقام فيها المسجد الأقصى، مثلما أقام المسجد الحرام أو الكعبة المشرفة في مكة، ليكون هو أيضاً مقراً لعبادة الله الواحد، أو ما عرف بدين الحنيفة أو الحنيفية السمحة التي جاء الإسلام ليحميها، وكان قبلة المسلمين قبل أن تُحول القبلة إلى الكعبة، وبسب وجود الصخرة المقدسة، وهي حجر أزرق مسته أقدام إسماعيل بن إبراهيم، أبي العرب العدنانية، وكانت معراج نبي الإسلام. ولذلك اعتبر المسلمون بيت المقدس ثالث الحرمين بعد مكة والمدينة، وسمى بالقدس وإيلياء
حجم الخط: