فهرس الكتاب
الصفحة 7466 من 15698
(ملازكَرد أو منازكَرد) ، على الفرات الأعلى في مدخل آسيا الصغرى في 463 هـ/ 1071 م، وهو انتصار لا يدانيه أي انتصار فاطمي سابق على الروم. فقد أبيد الجيش الرومي، وأسر إمبراطور بيزنطي لأول مرة، وهو رومانوس الرابع ديوجانس (Romanus IV Diogenes) ـ ويُسميه العرب أرمانوس ـ الذي تولى مهمة صَدِّ الأتراك السلاجقة، وقاد إلى الميدان كل رجل استطاع أن يجنده في أوربا وآسيا، مما قضى نهائياً على طموحات الروم وتطلعاتهم إلى استرداد بيت المقدس. فبعد ذلك، انتشر جنس الترك في آسيا الصغرى، وما يزالون فيها إلى وقتنا
حجم الخط: