فهرس الكتاب
الصفحة 7491 من 15698
يلبث أن يسترده الصليبيون منهم. كذلك اهتم الفاطميون بالأسطول، ولا سيما قطعة الكبيرة من الشواني وهي أقواها وأطولها، وهي مزودة بالأبراج والقلاع للدفاع والهجوم. فكانت سفن الأسطول المصري تحمل إلى مدن الساحل التي في أيديهم في الشام الرجال والذخائر والأسلحة والأموال، لتساعدها على الصمود، حيث كانوا يرسلون جنداً في كل عام إلى عَسْقلان، كما أصبح كل من فيها مجنداً حتى الأطفال.
... والأهم تعاون الفاطميين والسلاجقة في المجال الحربي، لوقف المد الصليبي؛ فقد كتب الأفضل إلى طُغتكين ـ طغدكين ـ السلجوقي أمير دمشق
حجم الخط: