وولائه لدولة الموحدين بشرط استقلاله في سجلماسة فوافقه المرتضى، وأرسل له الفقيه أبا عمر بن حجاج قاضيا، وجمعا كبيرا من جنده، وسيدا من الموحدين يسكن في سجلماسة من غير استبداد. وقد استقبل القطراني القاضي ابن حجاج والجند، وصرف السيد ومن كان معه من الموحدين. وكان قد اتفق المرتضى مع القاضي ابن حجاج وقائد الجند على قتل القطراني بالحيلة. وقد تمكن قائد الجند من قتله. وعندما هدأت أوضاع سجلماسة واستقرت، كتب المرتضى بخبر القضاء على القطراني إلى أبي القاسم العزفي (1)
(1) ابن عذاري، المصدر السابق، ج3، صص.417-419.