فهرس الكتاب

الصفحة 7554 من 15698

ملك إشبيلية، وذكره في شعره:

إن تستلب مني الدنى

فالقلب بين ضلوعه

ملكي وتسلمني الجموع

لم تسلم القلب الضلوع

... وقد تكررت هذه الظاهرة عندما قرر صلاح الدين الخطبة للخليفة العباسي بدلاً من الخليفة الفاطمي؛ فقد تلقى الناس الأمر بالقبول، »ولم ينتطح فيه عنزان« كما يقول ابن الأثير.

... ويمكن أن نفسر الأمر بعدم اهتمام الناس بما يجري على مستوى السلطة لانشغالهم باليومي والملموس. كما يمكننا أن نعلل موقف الناس ذاك برغبتهم في قيام جبهة إسلامية موحدة تستطيع مجابهة العدو والتغلب عليه. ولكن الأمر المؤكد الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت