ويهب لنجدتهم ويوقف خطر الصليبيين هناك في انتصاره عليهم في معركة الزلاقة الشهيرة سنة 479 هـ. وعندما بقى خطرهم ماثلاً بعد ذلك بسبب الخلافات المستمرة بين ملوك الطوائف في الأندلس وتحالف بعضهم مع العدو وتقاعس بعضهم الآخر عن الجهاد، تأكد ليوسف بن تاشفين أن الحل الأساسي بتمثل في التخلص من ملوك الطوائف وتوحيد الأندلس والمغرب في دولة قوية واحدة قادرة على درء خطر الصليبين.
المراجع التي ورد ذكرها في الدراسة