إلا إذا كانت قد وصلت إلى هذا المستوى من التراث. وقد كانت الأمة الإسلامية جديرة بذلك في وقت قصير. ذلك لأن مظلة العلوم الفقهية وعلوم القرآن والسنة قد أمدتها بإشعاعات أسرعت في تكوين الفيتامينات للفكر العلمي الجديد (1) .
... أما عن الفرية القائلة بأن الحضارة الإسلامية ظهرت على أيدي غير العرب، فنقول مجيبين عليهم: إن الإسلام لا يفرق بين جنس وآخر، ما دام الجميع قد دخل تحت مظلته، والحضارة الإسلامية قد اشترك في
(1) الدمرداش، »مسيرة الفكر العلمي«، مجلة المنهل، عدد رجب 1407 هـ (الحلقة الثالثة) ، ص. 138.