.وفي الوقت نفسه، حاول الصليبيون الذين كانت قد فشلت حملتهم السادسة على بلاد الشام في استرداد المسلمين بيت المقدس ثانية منهم سنة 642 هـ/ 1244 م (1) ، حاولوا أن يتصلوا بالمغول أعداء المسلمين عن طريق توجيه الدعوات لخاناتهم لإقناعهم باعتناق المسيحية، ومن ثم التحالف معهم لشن حملة صليبية مغولية لتطويق المشرق
(1) ... سعيد عبد الفتاح عاشور، الحركة الصليبية، ط 3، مكتبة الأنجلو المصرية، 1971، ج 2، ص. 1045؛ ميخائيل زابوروف، الصليبيون في الشرق، ترجمة إلياس شاهين، دار التقدم، موسكو، 1986، صص. 300 ـ 303.