فهرس الكتاب
الصفحة 7667 من 15698
معه على ما يجب أن يتخذه من إجراءات عسكرية لتنفيذ خطة الحملة المغولية على ديار بكر وبلاد الشام، والتي بدأ بتنفيذها بعد أن فرغ هولاكو من احتلاله بغداد سنة 656 هـ/ 1258 م، حيث طلب منه هولاكو أن يسير بجيشه الأرمني ليشارك في حملته على ديار بكر. وأدَّى هيثيوم دوراً بارزاً في إسقاط إمارة ميافارقين الأيوبية فيها وأنزل مع القوات المغولية مذبحة بالمسلمين فيها، بينما جرى الإبقاء على حياة المسيحيين (1)
(1) ... ابن العبري رانسيمان، تاريخ الحروب الصليبية، ج 3، ص. 524؛ العريني، المغول، ص. 242؛ Grousset, op. cit., Vol. 3, p. 580.
حجم الخط: