هذا الانتقام من خلال التعهد بدفع إتاوة سنوية منتظمة للمماليك وهدايا في حال عدم تعرضهم لبلاده، فإن السلطان الناصر أصر على تنازلهم عن عدد كبير من الحصون والقلاع له. وهذا ما دفع ملك أرمينيا ليون الخامس إلى الاستنجاد بالبابا حنا الثاني والعشرين الذي لم يكن بوسعه سوى أن يرسل بعض الأموال لمساعدة الأرمن للتصدي لغارات المماليك التي توالت عاماً بعد عام (1) ، الأمر الذي دفع ملك الأرمن ليون الخامس إلى إعلان تبعيته للمماليك والاعتذار عما قام به من أعمال ضدهم