حدث في مطلع العصور الحديثة، عقب اكتشاف البرتغاليين للطريق البحري المباشر الواصل بين غرب أوربا والمحيط الهندي خارج نطاق الطريق البحري القديم. وكان لهذا التحول أبلغ الأثر في النشاط الاقتصادي والحركة التجارية في مدينتي الإسكندرية والبندقية، وخاصة في سنة 923 هـ/ 1517 م عندما انتقلت السلطة في مصر من أيدي المماليك إلى أيدي الأتراك العثمانيين، الذين وقع على عاقتهم إيجاد الحلول الممكنة لمواجهة هذا الموقف الصعب الذي كانت تعاني منه الإسكندرية ومصر كلها بوجه خاص، بل والمشرق العربي كله بوجه عام. وكان حجم