فهرس الكتاب
الصفحة 7834 من 15698
والعناية به تمتد إليه كلما دعت الحاجة إلى ذلك. فبعد كل حريق أو تدمير أو هجر ـ كما لاحظنا ـ كانت النفوس الحرة تسارع إلى التعاضد مع السلطة أو مع نفسها لترميم الجامع أو صيانته أو تعميره، كيف لا وهو أهم بناء أثري يزهو به المسلمون على جيرانهم البيزنطيين. فبعد حريق الجامع زمن نور الدين محمود، سارع إلى ترميم الجامع وتوسعته كما مر معنا. وكذلك بعد الحريق الذي ألحقه هولاكو وأنصاره من السيسيّين الأرمن، سارع المماليك إلى تعمير الجامع وترميمه وجعله جامعاً فخماً يتناسب وغنى الدولة المملوكية وعظمتها. ولم
حجم الخط: