.ولا ننسى من جهة أخرى أن أسدا كان من أصل اجتماعي متواضع. فقد وصف نفسه خلال رحلته إلى الشرق بـ"ابن السبيل" (1) .
... وعلى يدي أسد تخرج الجيل الأول من علماء الحنفيى مثل عمر المذكور أعلاه وابن قادم سليمان بن عمران (ت270هـ/884م) الملقب بخروفه لشدة ملازمته الأسد. فقد غمرت شهرة
(1) ابن ناجي،"معالم الإيمان..."، أصله للدباغ، تونس، 1320هـ/2-1903م، ج2، صص.5-7. وبذلك يمكن رد ما ذهب إليه عبد العزيز المجدوب. فقد ذكر أن أسدا ينتسب إلى أسرة أرستقراطية ("الصراع المذهبي بإفريقية"، تونس، 1395هـ/1975م، ص.50) .