نضيف سببا آخر لتراجع أهمية ذلك المذهب بإفريقية.
... فإفريقية فتح مصري، بما أن الفاتحين دخلوا إليها انطلاقا من مصر. كما ظلت تلك المنطقة تابعة لمصر من الناحية الثقافية خلال فترة طويلة. وقد انتشر بهذه البلاد مذهب مالك، ثم مذهب الشافعي، وبصفة أقل مذهب أبي حنيفة. والراجح أن وضعية هذا المذهب بمصر كان لها تأثير على مصير المذهب الحنفي بإفريقية، في حين أن المذهب المالكي الغفريقي ظل مدة يتغذى بمالكية مصر.
... كان من الممكن للمذهب الحنفي الإفريقي أن يتغذى بحنفية بغداد عاصمة العباسيين. إلا أن العراق ليست