.وقد أدى هذا إلى مزيد تناقص عدد الحنفية بالقيروان.
... هناك من الحنفية من احتفظ بوظيفته في الإدارة، بعد سقوط دولة الأغالبة، مثل أبي اليسر إبراهيم بن محمد الشيباني البغدادي المعروف بالرياضي (ت298هـ/910م) (1) .
... على أن هذا الأخير كان من جملة من خرج مع أبي عبد الله الصنعاني إلى سجلماسة لاستنقاذ الإمام المهدي، وهذا يعني أنه"تشرق"، أي انتقل إلى المذهب الإسماعيلي. أما أحمد بن محمد بن
(1) ابن عذاري،"البيان المغرب..."، تحقيق ومراجعة ج. س. كولان وليفي بروفنسال، ليبيا-تونس، 1983، ط3، ج1، ص.163.