من رقادة" (1) ؛ أو قاسم بن خلاد الواسطي الذي"دعوه إلى التشريق ووعدوه بقضاء باجة"، ففعل؛ أو أحمد بن وهب الذي تشرق، فولي مظالم القيروان (2) ."
... كل هذا أدى إلى زيادة تراجع شعبية الأحناف. ولئن بدا عدد"المتشرقين"من الحنفية مرتفعا نسبيا وهو أحد عشر على ما ذكر الخشني، فقد ذهب فرحات الدشراوي إلى أن العدد الحقيقي يتجاوز ذلك (3)
(1) ابن عذاري، المصدر نفسه، ج1، ص.173.
(2) الخشني، المصدر نفسه، ص.194-224.