"المبتدعة"، نعني الاعتزال والإرجاء والتشيع. والانفتاح يعني إمكان إدخال الجانب العقلاني في بعض المسائل الدينية، ويعني أيضا الإيمان بوجوب تنويع مصادر التكوين العلمي.
... وفعلا، فإن عددا من الأحناف الذين وصلتنا أخبار حول نوعية تكوينهم، كانوا يتميزون بتبحرهم في أصناف مختلفة من العلوم وخاصة بنزعتهم الموسوعية. كل هذا، بخلاف جل علماء المالكية (1)
(1) بخصوص علماء المالكية، انظر مقالنا"مدرسة الحديث وعلاقتها بمدرسة الفقه بإفريقية من بداية القرن 3هـ/9م إلى أواخر القرن 4هـ/10م"، الكراسات التونسية، صص.159-160، الثلاثة أشهر الأولى والثانية لسنة 1992، ص.196.