الله المكفوف النحوي:"ولو قال قائل إنه أعلم من المبرد وثعلب، لصدقه من وقف على علمه" (1) .
... هذان المثالان يكفيان لرد بعض التهم التي نسبتها كتب طبقات المالكية إلى الحنفية. فهي تتهمهم بقلة العلم والجهل. كل ذلك، بالرغم من التقوقع الذي عرفه المذهب الحنفي بالقيروان في فترة ما بحكم ضعف اتصاله بالشرق.