فهرس الكتاب
الصفحة 7978 من 15698
بالجامعات العربية مشرقاً ومغرباً، ممّا يؤدي إلى التمكّن من خلق عقلية منتجة تتعامل مع المعرفة ووسائلها المتعددة بعيداً عن »الأنا« والاستهلاك والوظيفة فيما بعد ولا شيء بعد ذلك. وبهذا يمكن صياغة الإنسان العربي من جديد في ضوء القيم القديمة التي تعامل معها العربي في البحث عن المعرفة وتوظيفها لفائدة الغير والتاريخ، وحتى تعود للعلم وللمعرفة بصفتهما كلاًّ قيمتهما في ذاكرته ووعيه، لأنه لا وجود ولا مستقبل لأمة بلا عقيدة تجمع عليها وتتجمع حولها اعتناقاً وتمضي بها سلوكاً لا يعرف الازدواج. وذلك يتم:
حجم الخط: