»الذي تحققت به المكاييل في الشرع وعرفت مقاديرها منه «. ثم يتعرض لمسألة أصل تركيب الدرهم وما قام به الخليفة الأموي عبد المالك بن مروان بهذا الصدد (الفصل الأول) ليتطرق إلى العملة الموحديّة، وبالضبط » الدرهم الذي ضربه عبد المومن بن علي بالمغرب « ومقداره من حب الشعير، ومقداره بالنسبة للدرهم الكيل (الفصل الثاني) ؛ وذلك ليتسنى له معرفة » العدد الذي تجب فيه الزكاة من الدراهم المومنية« ومبلغ الواجب فيها. ثم يتطرق في السياق نفسه للعدد الذي يخرج منه الزكاة من الدراهم الجارية ببلاد إفريقية، والدنانير اليوسفية،