وبعد هذه الفقرة مباشرة، يخبرنا المديوني بأن السلطان المريني
... قدم أميناً وناظراً عليها بدار سكته بفاس جدنا الحكيم علي بن محمد الكومي المديوني لمعرفته بالنقود وسائر ما يتعلق بها [...] وما زالت سكته كذلك وعلى مذهبه، وذلك في سنة أربع وسبعين وستمائة [...] وأقام فيها نحواً من خمسين عاماً (1) .
فالتقييد تم تأليفه بعد عشر سنوات فقط من تولية الحكيم المديوني. فهل يمكن أن يكون هو مؤلف التقييد الذي بين أيدينا؟
بعض مميزات التقييد
(1) ... المصدر نفسه، ص. 150.