صحاحاً فتجتمع لك ثمانية عشر ويبقى ثلثا درهم الكيل الثلث الواحد منه ستة عشر حبة وأربعة أخماس. فالثلثان ثلاثة وثلاثون حبة وثلاثة أخماس. وذلك من دراهمنا درهم واحد وخمس درهم، أضفه إلى الثمانية عشر يكن الجميع تسعة عشر درهماً وخُمس درهم. فهذا وزنة وقيتنا على التحقيق. ولكن من وجهة النظر السديد أن تكون أوقيتنا بدراهمنا عشرين بزيادة هذا القدر اليسير الذي يوجبه الاحتياط لكون العاجة جرت بنقصها لطول استخدامها في المدة القريبة. هكذا قال أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك وهو ممن حضر لتحقيق ذلك بمراكش. قلت