يستقل أن يفرض لها مدّاً في كل يوم بمدّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، فرأى أن يزيدها على المد ثلث مدّ، فجمعه وجعله مدّاً واحداً. فيه مد وثلث. قال واستحسنه مالك رحمه الله. حكى ذلك ابن حبيب. وقال أتينا على ما تيسر لنا تبيينه من ذلك والحمد لله حق حمده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً.
... كان يوم الأحد 7 شعبان المبارك عام 907 للهجرة المحمدية. ونختم بالصلاة على سيدنا محمد خاتم النبيين ونتوضأ على آله وصحبه الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً مؤبداً.