يصفه بأنه"أكبر عالم جغرافي في وقته". وكان هو مساعده الأول في تلك الرحلة. وكان جابر يصطحب دائما بوصلته ، وأسطرلابه ، وعدة أدوات لا بد منها. ويقول الأميرال إنه كثيرا ما كان يهتدي بإيضاحاته الثمينة (أي العربي جابر) .
ويرمز وجود هذه الشخصية في الرواية إلى تلك الحصيلة الهامة من المعارف التي تكونت للعرب من خلال البيروني ، وياقوت ، والإدريسي ، والمسعودي ، وابن بطوطة، وابن حوقل ، وعلماء عرب آخرون ، تمثلت فيهم خلاصة المعرفة العربية في الخرائط والملاحة البحرية، والفلك أي قمة ما كان في متناول البشرية إذ