القهر والاضطهاد، سواء بين شعب وآخر أو بين فئةوأخرى داخل الشعب الواحد بحكم التفاوت الطبقي أو غيره من الإختلالات الاجتماعية والرغبة نتيجة ذلك في التسلط والاستبداد.
ومن ثم كان الناس في مقاومة دائمة للإحراز على الحقوق، ولا سيما على الحقوق الأولية والبسيطة التي يمكن وصفها بالطبيعية. وبعد ذلك جاءت الحروب لتعمق هذه المشاعر والمواقف.
وإن الفرد المسلم ليتساءل في خضم هذه القضية - قضية حقوق الإنسان - عن رأي الإسلام فيها والموقف منها، خاصة وأن المسلمين اليوم هم من أكثر سكان الأرض مقاساة منها ومعاناة، ومن