الخطبة التي جاءت ميثاقا مبكرا لحقوق الإنسان، كان - صلى الله عليه وسلم - يلح على تبليغه والإشهاد عليه:"... أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحثكم على طاعته ... أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا. ألا هل بلغت ؟ اللهم اشهد. فمن كانت له أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها. وإن ربا الجاهلية موضوع ... وإن دماء الجاهلية موضوعة ... أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقا ولكم عليهن حق ... أخدتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله"